الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
415
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
أثناء تلك الصلاة إلى التفكر في مسئلة من مسائل الحيض . أقول : وفي بعض المواضع انه انصرف من صلاته المذكورة بمحض ان انكشف له الحالة المزبورة ، واخذ في الويل والعويل واظهر الفزع الطويل في تمام السبيل إلى أن بلغ المنزل بهذه الحالة فلما فرغ المرتضى اتى المنزل فورا وشكى ما صنعه به إلى أمه ، فعاتبته على ذلك فاعتذر عندها بما ذكرانه يتفكر إذ ذاك في مسألة من الحيض سألته عنها بعض النسوة في أثناء مجيئه للصلاة . هذا ثم إنه قد نقل عن الشريف عطر اللّه مدقده انه اشترى كتبا قيمتها عشرة آلاف دينار وأزيد فلما حملت اليه وتصفحها رأى في ظهر كتاب مكتوبا هذا البيت : وقد تحوج الحاجات يا أم مالك * إلى بيع أوراق بهن ضنين فامر بارجاعها إلى صاحبها فوهبه الثمن المسطور كله . وكان رحمه اللّه يلقب بالرضى ذي الحسبين لقبه بذلك بهاء الدولة بن بويه وكان يخاطبه بالشريف الأجل كما روى عن الدرجات الرفيعة للسيد على خان الشيرازي . ثم ابن حفص الوكيل العمرى * وابن الحصين كرلعين فهرى محمد بن الحصين الفهري ملعون ( دى - جخ ) وفي « صه » : محمد بن الحصين ( بالحاء المهملة المضمومة والصاد المهملة والياء المنطقة تحتها نقطتين والنون أخيرا ) الفهري من أصحاب أبى الحسن الثالث الهادي عليه السّلام كان ضعيفا ملعونا ، انتهى . وفي « د » : محمد بن حصين الفهري ( بالفاء قبل الهاء ) ( دى جخ ) ملعون منسوب إلى فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن الحصين الفهري ( ضعيف ) محمد بن حفص بن عمرو بن العمرى ( كر جخ ) . وفي « صه » : محمد بن حفص بن عمرو أبو جعفر وهو ابن العمرى وكان وكيل الناحية وكان الأمر يدور عليه ، انتهى .